الحوثي يراوغ ويرفض رفع حصار تعز

مع محاولات السلام وفك الحصار عن محافضات اليمن المستمرة، كشف مصدر في العاصمة صنعاء رفض الحوثيين الكلي للمبادرة الأممية المتعلقة بفك الحصار عن تعز وعدم قبول أي مفاوضات أو نقاشات حول هذا الأمر نهائيا، سواء في المرحلة الحالية أو المستقبلية، بقوله: «إن الحوثيين أبلغوا منذ وقت مبكر الأمم المتحدة رفضهم القاطع لتلك المبادرة في اللقاء الأول مع المبعوث في العاصمة صنعاء، مثلما أكدوا على ذلك الرفض في لقاء الأردن».مشيرا إلى أن تمسك وإصرار الحوثيين على تعز يمثل في المقام الرئيس والأول أهمية مالية لا يمكنهم التفريط بها أو قبول أي مبادرات، وهنا تأكيد للمجتمع الدولي والإقليمي والمحلي أن الحوثيين ليس لديهم أي نوايا للسلم أو الشراكة أو القبول بالآخر .تدر الأموالوبين المصدر أن لتعز مكانه اقتصادية لا تقل أهمية عن الحديدة، حيث يوجد فيها وتحديدا في الحوبان أكبر منطقة اقتصادية ونشاط تجاري، ولذا فهي تدر على الحوثيين أموالا طائلة وضخمة من خلال فرض الضرائب على التجار، كما أنها تشكل أهمية كبيرة من حيث موقعها الإستراتيجي، حيث تعتبر حلقة وصل بين كل المحافظات والمدن اليمنية، إضافة لذلك تمثل أهمية للحوثيين من خلال عدد السكان، حيث تضم أعدادا كبيرة من السكان اليمنيين.وهو ما يؤكد على أن همهم الأول والأخير هو المال وجبايات الأموال بشتى الطرق التي لا يزالون يمارسونها حتى خارج نطاق تعز.رقابة مشددةوأكد المصدر أن إغلاق الحوثيين للطرق وسيطرتهم على مداخل معينة هو من أجل فرض رقابة مشددة عل كل ما يدخل للمدينة، والتحكم في مواد الإغاثة التي يرفضون تسليمها لمستحقيها إلا من خلال قنوات فقط، وبذلك يتصرفون فيها على حسب أهوائهم ورغباتهم. وأوضح أن أكبر مدينة يمنية شهدت انتهاكات حوثية هي محافظة تعز ، حيث بلغت 31178 جريمة طالت المدنيين وأملاكهم بشكل مباشر.وسقط قرابة21 ألفا و676 مدنيا ضحايا بنيران مليشيات الحوثي بما فيهم 3 آلاف و988 قتيلا بينهم 855 طفلا و458 امرأة.كما أصيب نحو 17 ألف و688 مدنيا بينهم أكثر من ألفي طفل وألفي امرأة، فيما تصدرت الألغام الأرضية المضادة للأفراد المحرمة دوليا للحوثيين في صدارة القائمة بواقع 2050 قتيلا وجريحا.أسباب تمسك الحوثي بتعز:أهميتها الاقتصاديةموقعها الإستراتيجيكثرة السكان بها

الحوثي يراوغ ويرفض رفع حصار تعز
مع محاولات السلام وفك الحصار عن محافضات اليمن المستمرة، كشف مصدر في العاصمة صنعاء رفض الحوثيين الكلي للمبادرة الأممية المتعلقة بفك الحصار عن تعز وعدم قبول أي مفاوضات أو نقاشات حول هذا الأمر نهائيا، سواء في المرحلة الحالية أو المستقبلية، بقوله: «إن الحوثيين أبلغوا منذ وقت مبكر الأمم المتحدة رفضهم القاطع لتلك المبادرة في اللقاء الأول مع المبعوث في العاصمة صنعاء، مثلما أكدوا على ذلك الرفض في لقاء الأردن».

مشيرا إلى أن تمسك وإصرار الحوثيين على تعز يمثل في المقام الرئيس والأول أهمية مالية لا يمكنهم التفريط بها أو قبول أي مبادرات، وهنا تأكيد للمجتمع الدولي والإقليمي والمحلي أن الحوثيين ليس لديهم أي نوايا للسلم أو الشراكة أو القبول بالآخر .

تدر الأموال

وبين المصدر أن لتعز مكانه اقتصادية لا تقل أهمية عن الحديدة، حيث يوجد فيها وتحديدا في الحوبان أكبر منطقة اقتصادية ونشاط تجاري، ولذا فهي تدر على الحوثيين أموالا طائلة وضخمة من خلال فرض الضرائب على التجار، كما أنها تشكل أهمية كبيرة من حيث موقعها الإستراتيجي، حيث تعتبر حلقة وصل بين كل المحافظات والمدن اليمنية، إضافة لذلك تمثل أهمية للحوثيين من خلال عدد السكان، حيث تضم أعدادا كبيرة من السكان اليمنيين.

وهو ما يؤكد على أن همهم الأول والأخير هو المال وجبايات الأموال بشتى الطرق التي لا يزالون يمارسونها حتى خارج نطاق تعز.

رقابة مشددة

وأكد المصدر أن إغلاق الحوثيين للطرق وسيطرتهم على مداخل معينة هو من أجل فرض رقابة مشددة عل كل ما يدخل للمدينة، والتحكم في مواد الإغاثة التي يرفضون تسليمها لمستحقيها إلا من خلال قنوات فقط، وبذلك يتصرفون فيها على حسب أهوائهم ورغباتهم. وأوضح أن أكبر مدينة يمنية شهدت انتهاكات حوثية هي محافظة تعز ، حيث بلغت 31178 جريمة طالت المدنيين وأملاكهم بشكل مباشر.

وسقط قرابة21 ألفا و676 مدنيا ضحايا بنيران مليشيات الحوثي بما فيهم 3 آلاف و988 قتيلا بينهم 855 طفلا و458 امرأة.

كما أصيب نحو 17 ألف و688 مدنيا بينهم أكثر من ألفي طفل وألفي امرأة، فيما تصدرت الألغام الأرضية المضادة للأفراد المحرمة دوليا للحوثيين في صدارة القائمة بواقع 2050 قتيلا وجريحا.

أسباب تمسك الحوثي بتعز:

أهميتها الاقتصادية

موقعها الإستراتيجي

كثرة السكان بها